أفادت تقارير إعلامية مغربية أن موريتاينا رفضت اعتماد حميد شبار سفير المملكة المغربية المُعين بنواكشوط ، ونقل موقع «أنا الخبر» الإخباري المغربي اليوم السبت أن الحكومة الموريتانية طالبت بتغيير شبار الذي اعلن عن تعييه بعد شغور المنصب لستة أشهر، وبحسب الموقع، فإن هذا القرار يشير إلى بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين الرباط ونواكشوط، قد تعيد العلاقات إلى مربع التوتر بعد الانفراج التي شهدتها مؤخرا.
ولم يصدر تعليق رسمي من الجانب الموريتاني أو المغربي حول خبر رفض نواكشوط اعتماد شبار الذي تم تعييه من طرف الحكومة المغربية في 25 يونيو الماضي سفيرا للمملكة لدى موريتانيا، إلا أنه لم يسلم اوراق خلفا للسفير الراحل عبدالرحمن بنعمر عميد السلك الدبولماسي بموريتانيا.
إضافة لما سبق تتوافر عوامل لوجستية أخرى تتعلق بعد أكتمال المبنى الجديد لسفارة المملكة بنواكشوط قرب الملعب الأولمبي بالعاصمة.
ولم تقم نواكشوط بتعيين سفير جديد لها في المغرب بعد تقاعد السفر السابق احمد ولد معاوية منذ سنتين تقريبا، ويكشف حجم التمثيل الدبلوماسي عن توتر تم احتوائه سريعا من المملكة بعد تصريحات صادرة عن رئيس حزب الاستقلال ضد موريتانيا ما دفع الملك لإرسال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران على وجه السرعة لنواكشوط ، إلا أن استضافة المغرب لمعارضين موريتانيين ويتعلق الامر بالملياردير بوعماتو والمصطفى لمام الشافعي يشكل إحدى عقبات تطبيع العلاقات بالشكل المناسب للبلدين الجارين.
وكان حزب الصواب الموريتاني المعارض قد رحب في بيان له بتعيين شبار سفيرا للمملكة بالمغرب ووصفها بالخطوة المهمة في الفضاء المغاربي.
زر الذهاب إلى الأعلى