ترهات صهر الفريق حننا ولد سيدي عمدة بلديه المگفه (باسكنو)
2018-01-31
الوجيه والسياسي بَّي ولد اسويدي
رؤيا بوست: ردا على تصريحات لعمدة بلديه المكفه التابعة لمقاطعة باسكنو بولاية الحوض الشرقي ابدى الوجيه والسياسي بَّي ولد اسويدي استغرابه من سيل التهم الموجهة للواء حننا ولد هنون دون أن يكون له سابق علم بها، أو دراية حتى بتوقيت نشرها أو بالوكالة التي كتبت فيها تقارير عن البلدية، مستغربا كيل التهم دون التثبت من خصوم سياسيين في المنطقة واستعدادهم الدائم لتوجيه اصابع الاتهام اتجاههم.
وكانت وكالة رؤيا بوست قد نشرت تقريرا عن تحويل ثكنة للجيش تمركزت في عاصمة البلدية تنواكوتين إبان وصول القائد المساعد للأركان العامة للجيوش لبلديه المكفه تحت عنوان من المستفيد الأبرز من ترحيل كتيبة تنوكوتين؟.
كما نشرت تقريرا حول انتعاش سوق للتهريب بعد ترحيل الكتيبة وتساءلت عن المستفيد من تلك التجاوزات وهو ما أثار حفيظة البعض في البلدية.
وجاء في نص رد ولد اسويدي على عمدة المكفه :
“تفاجأت بتقرير نشره موقعكم المحترم يتعلق بنشاطات في بلدية المگفه وكانت مفاجئتنا اكبر بالردود على ذلك التقرير.
وبهذه المناسبة فإنني أود إحاطتكم علما بما يلي:
أنه لا علم للواء حنن ولد هنون ولا جماعته بالمعلومات الواردة في التقرير، ولا الترهات غير المسؤولة التي تضمنتها الردود عليه.
اتحدى ايا كان (شخصا أو موقعا إخباريا) أن يثبت الاتهامات الواردة في الردود والتي لا أساس لها من الصحة.
وللعلم فإن هذه الجماعة التي تشير إليه الردود الكاذبة اثبتت أكثر من مرة خلال الاستحقاقات الماضية قوة قاعدتها الانتخابية، حيث استبدلت عمدة بلدية باسكنو محمد محمود ولد سيدي رغم تشبثه بالمنصب آنذاك.
وهي التي اسقطته من العضوية في مجلس الشيوخ المنحل.
وبخصوص الشخص الذي يقدم نفسه على أنه عمدة لبلدية المكفه فلا منزلا له فيها ولا عريش ولا حتى خيمة في هذه البلدية ويحل عليها ضيفا.
إن ما يدور هناك –أي في بلدية المكفه- من نشاطات ومن ترحيل أو غيره لا يسأل عنه إلا الشخص الذي يقدم نفسه على أنه عمدة للبلدية هو وجماعته.
فكل ما يدور هنالك منهم وإليهم وبالتنسيق مع الفريق حننا ولد سيدي.
ويعلم القاصي والداني -وشهدت بذلك المناسبات السياسية والاستحقاقات الانتخابية- أن جماعتنا لها قدم راسخ في السياسة المحلية والوطنية وتستمد ذلك من دعمها لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وتسبق للميدان دون تباطؤ أو انتظار لأي دعم، قناعة منها بمناصرة التوجهات والسياسيات العمومية في مختلف الاستحقاقات الوطنية.