والدة الصياد السنغالي: تظاهرتُ دون علمي بأن ابني هو القتيل و ادعو الشباب للهدوء
2018-01-31
الصياد السنغالي المتوفى
رؤيا بوست: اظهرت والدة الصياد الشاب السنغالي المتوفى في عرض البحر كثيرا من الإيمان والعقلانية، وقالت والدة الشاب الذي توفي جراء اعتراض خفر السواحل الموريتاني لمركب انتهك المياه الإقليمية الموريتانية انها خرجت في مظاهرات منددة في سينلوي بالسنغال دون علمها بأن المتوفى هو ابنها، واضافت السيدة أنها فوضت الامر لله لأن إيمانها عميق بأن ابنها عند رب رحيم.
وعبرت فاتو نداي والدة الشاب فالو سيلا في مقابلة مع صحيفة “المراقب” السنغالية، عن حزنها لوفاة ابنها البالغ من العمر ثمانية عشر عاما. ولكن، على الرغم من فقدانه عملت على تهدئة غضب جميع الذين تأثروا بهذه الحادثة.
و في لحظة حداد وفزع عميق، بعد سماعها أخبار الحادث، كانت هي التي هدأت من روع الأمهات اللواتي كتمن صراخهن وحثتهن على الإيمان الله في كل الظروف.
وقالت السيدة انها رغم رباطة الجأش لم تتمكن من النوم ليلة السبت، واضافت “كنت مع المتظاهرين دون أن أعرف أنه ابني فالو الذي سقط تحت رصاصات خفر السواحل الموريتاني”. ولم يبلغنا عمه حتى الخامسة مساء عند عودته من المظاهرة أن فال هو الذي أطلق عليه حرس السواحل النار وتوفي.
وتابعت: “قلت له إنني قبلت إرادة الله”. وتطرقت إلى الحادثة بكثير من الإيمان، حتى لو كان من الصعب جدا تحمل الوضع، وقالت انها مستعدة لقبول الإرادة الإلهية لأن زوجها البابا سيلا، توفي قبل عام بين ذارعيها وهي صابرة محتسبة، لأنه علمها أن تكون قوية في تجارب الحياة.
وعلاوة على ذلك، قالت السيدة أنها مسرورة جدا ببيان رئيس الجمهورية السنغالية مكي صال الذي طلب أن يتم تعميق التحقيق في هذه القضية.
وانهت السيدة حديثها بحث شباب سانت لوي الذين نهبوا محلات الموريتانين وأحرقوا المركبات بضبط النفس، للحفاظ على الهدوء وعدم الانجراف وراء مشاعر الغضب للإضرار بالأبرياء.
وينتظر أن يورى جثمان سيرين فالو في مدينة توبا جنبا إلى جنب مع جده كما اشارت الأسرة.