أختتم وزير الصيد والأقتصاد البحري الناني ولد أشروقه مساء أمس الخميس زيارة الأطلاع والتفقد التي أداها للمصالح والمنشآت التابعة لقطاعه في مدينة نواذيبو والتي عقد خلالها أجتماعات مطولة جمعته بمدراء ورؤساء المصالح والفاعلين الإقتصاديين وأدى الوزير في نهاية الزيارة التي أمتدت لأسبوع زيارة ميدانية للمنطقة الصناعية بنواذيبو المعروفة ب “البونتية”.
وخلال زيارته للمحطة الأخيرة من زيارته التي قادته للمنطقة الصناعية تمكن الوزير من الوقوف على ما تم القيام به من أشغال في إطار عمل اللجنة المكلفة بالحد من التأثيرات البيئية لأنشطة المصانع وحماية السواحل من مخلفات التصنيع والتي تعنى بالسهر على تنفيذ الشروط الجديدة لوزارة الصيد والأقتصاد البحري ويترأسها محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره والي ولاية داخلت أنواذيبو بعضوية خفر السواحل الموريتانية والمكتب الوطني للتفتيش الصحي لمنتجات الصيد والأتحادات المهنية الممثلة لملاك المصانع.
وأدلى وزير الصيد والاقتصاد البحري على هامش زيارته للمنطقة الصناعية ” البونتيه ” بتصريح للصحافة المحلية في مدينة انواذيبو التي كان من بينها مندوب رؤيا بوست .
وأعرب وزير الصيد والأقتصاد البحري خلال هذا التصريح عن ارتياحه وإشادته بالتحسن الواضح الذي شهدته المنطقة الصناعية “البونتية” والذي كان ثمرة لعمل اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ الشروط الجديدة من أجل أحترام وحماية البيئة البحرية والتي يتولى رئاستها السيد محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره والي ولاية داخلت انواذيبو بعضوية خفر السواحل الموريتانية والمكتب الوطني للتفتيش الصحي لمنتجات الصيد وتؤازر عمل هذه اللجنة منظمات المجتمع المدني النشطة في المدينة.
وأكد الوزير أن هذا النجاح لم يكن لولا العمل المتواصل والمكثف لهذه اللجنة والتجاوب المسؤول للفاعلين الاقتصاديين مع الشروط الجديدة لوزارة الصيد والأقتصاد البحري بخصوص حماية الوسط البيئي والقضاء على أنبعاثات مصانع دقيق السمك مشيرا إلى أن التوجه الحالي الذي ستعتمده الوزارة بخصوص تدعيم حماية البيئة سيتركز على تنظيم عمليات النقل والتفريغ من أجل الحد من التأثيرات السلبية على البيئة لتبعات هذه الأنشطة.

زر الذهاب إلى الأعلى