تعيش منطقة تنويش أزمة عطش حادة منذ عدة أيام دفعت بالسكان وطلاب المحاظر للسقاية من أماكن بعيدة، مما عطل الطلاب عن مواصلة تحصيلهم في مجال العلوم الشرعية، وقال طلاب محظريون بأن سكان حي تنويش يعيشون هذه الأيام أزمة عطش حادة، فلم يعد المواطنون باستطاعتهم الحصول على الماء إلا من توجنين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار براميل المياه ارتفاعا جنونيا حيث ارتفع سعر البرميل الواحد من 400أوقية إلى 4000.
ويرجع ذلك إلى تلاعب مسيري شبكة الماء بحياة المواطنين الذين لاحول لهم ولاقوة، وقد أكد لنا مصدر مطلع أن المسير المسؤول عن شبكة المياه قد أتى على كل ما كان معدّا للصيانة وشراء البنزين مما تسبب في أزمةالعطش الحالية.
الوضعية اثارت حفيظة غضب المواطنين وعبروا للجهات المعنية عن غضبهم من هذاالتصرف قائلين أن دولة يعيش سكان عاصمتها أكثر من اسبوع لايمكنهم الحصول على الماء دون أن يروا منها لفتة كريمة لايمكن أن تسمى دولة،
كما أعلنوا عن قلقهم المتزايد في ظل هذه الأزمات المتتابعة والتي على رأسها أزمة الجفاف الذي ضرب البلاد هذه السنة دون أن تستشعر الدولة أن هناك ثروة حيوانية هائلةتعتبر من أهم ركائز اقتصاد البلد مهددة بالهلاك وتنبغي المحافظة عليها وهو مالم يتم،مما ألجأ المنمين إلى السفر بأموالهم خارج البلاد إلى الجارتينمالي والسينغالطلبا للماء والكلإ والعيش الكريم
والأدهى من ذلك والأمرّ أن الدولة تنفق مليارات الأوقية على حملات الانتساب التي لاتغني من جوع، والتي تدفع الطبقة الهشة من المواطنين ثمنها باهظا ابتداءً من الضرائب المجحفة وانتهاءً بدفع ثمن تأشيرة الانتساب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية200أوقية، فتجد المواطن الذي لايملك قوت يومه مرغوم على الانتساب للحزبغصبا عنه وعندما ينهي عملية الانتساب يلقى في سلة المنسيات فلم يجد من يلتفت إليه بخير اللهم إلا بالضرائب المجحفة،
وهكذا يعيش المواطن الموريتاني يتأرجح بين خيارين أحلاهما مرّ، إما أن يجمع أمتعته ويلتحق وفق لسان حال الأهالي.
زر الذهاب إلى الأعلى