نظم خفر السواحل الموريتانية صباح اليوم الأربعاء 01 أغسطس 2018 بقاعدة المنارة الزرقاء في نواذيبو حفل تخرج أول دفعة من الجنود.
حفل التخرج تم بحضور الأمينة العامة لوزارة الصيد والإقتصاد البحري خديجة بنت بوكه ووالي داخلت نواذيبو محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره وحاكم المقاطعة وقائد المنطقة العسكرية الأولى والمسؤولون العسكريون والأمنيون في المدينة وجمع غفير من المدعوين والمواطنين.
وبعد أداء التحية للخريجين تم رفع العلم الوطني وسط أداء الجنود للنشيد الوطني.
وبهذه المناسبة ألقى القائد العام لخفر السواحل الموريتانية المقدم البحري المصطفى ولد المعلوم كلمة قال فيها :
يشرفني أن أرحب بكم خفر السواحل لحضور تخرج الدفعة الأولى من الجنود والثانية لخفر السواحل الموريتانية منذ نشأتها.
كما تعلمون فإن بلادنا تتوفر على منطقة إقتصادية خالصة شاسعة مما يجعل على عاتق خفر السواحل مسؤوليات جسام لأنها مكلفة بمهام تفتيش ورقابة الصيد والبحث والإنقاذ في البحر ومكافحة الهجرة غير الشرعية عبر البحر وجميع أنواع المخالفات والأعمال الإرهابية في البحر …إلخ.. الشيئ الذي يستلزم منا الإعتماد على طاقم بشري مكون ومؤهل للقيام بهذه المهام .
وماهذه الدفعة التي اليوم على تخرجها السيدة الأمينة العامة إلا ترجمة لمحور من محاور إستراتيجية قطاع الصيد المعتمدة مؤخرا والهادفة للرفع من مردوديته.
أيها الخريجون ها أنتم تصلون إلى الهدف وتقطفون ثمار 6 أشهر من البذل والعطاء تلقيتم خلالها الكثير من المعارف العامة والمهارات العسكرية الضرورية لكم كجنود مؤهلين نظريا وميدانيا للقيام بواجباتكم في صفوف خفر السواحل الموريتانية.
لقد أصبحتم الآن أولئك الجنود الذين نعتمد عليهم للقيام بواجباتهم متحلين بالشرف والوفاء والتضحية في سبيل الوطن.
وبعد كلمة القائد العام لخفر السواحل تم توشيح المتفوقين من الدفعة برتبهم من طرف القائد والأمينة العامة للوزارة والوالي وقائد المنطقة العسكرية الأولى.
وقد أنشأت هذه القاعدة سنة 1938 وأنتهت الأشغال بها 1939 من طرف المستعمر الفرنسي ونالت تسميتها من لون البحر حيث عمد الفرنسيون آنذاك إلى طلائها باللون الأزرق تمويها للسفن البحرية العدو أثناء الحرب العالمية الثانية .
إلا أنها تعرضت للكثير من الإهمال والنهب لقطع المدافع القديمة من طرف باعة الخردة.
ومع إنشاء خفر السواحل الموريتانية وأستلامها لهذا المكان بدأت إصلاحات في القلعة وصيانتها وأسترجعت هبتها ومكانتها التاريخية.

زر الذهاب إلى الأعلى