رؤيا بوست: قال احمدو ولد اياهي رئيس مبادرة المأمورية الثالثة بأن تمسكهم بالرئيس لولاية ثالثة نابع من كونهم يسعون لمصلحة البلاد، مضيفا خلال برنامج تلفزيوني أن موريتانيا قبل ولد عبد العزيز لم يكن لديها مطار ولا طرق ولا قصر للمؤتمرات، وكان هناك شارع وحيد يسمى شارع جمال عبد الناصر.
وتابع ولد اياهي أنه سأل الفقهاء ويمكن للرئيس أن يكفر عن يمينه بمقدار”ليبر واربع من مارو”, ونفى أن تكون هناك اجندات خفية تحرك مبادرة المأمورية الثالثة.
وقال بأن العلماء “طارت عنهم الجعرة” في المطالبة بالمأمورية الثالثة، في إشارة لرابطة العلماء الموريتانيين التي طالب رئيسها العلامة حمدا ولد التاه ببقاء الرئيس، والأمر ذاته ينسحب على السياسيين واعضاء الحكومة اللذين لم يعد لديهم حياء من المطالبة ببقاء الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
وقد وجه إليه الصحفي سؤالا حول مدى ديمقراطية خرق كل نظام _شيد طريقا أو ميناء أو حسن من أداء الاقتصاد_ للدستور، فأجاب ولد اياهي بأنهم متمسكون بالنظام رغم قول الرئيس نفسه بأنه لن يترشح لمأمورية ثالثة, وان الدستور ليس قرآنا.
ونفى أن تكون السلطات امرت بإزالة لافتات مطالبة بمأموريةثالثة غير دستورية من الشوارع بالعاصمة نواكشوط، وتحدى اي شخص يقول بأن الأمن ازال تلك اللافتات، قائلا بأن السبب هو طلاء أعمدة الكهرباء وهم لا يرغبون في تشويه صورة الرئيس بتهاطل الطلاء، واضاف بأن جميع المرشحين الصقوا صورهم على أعمدة الإنارة لكنها لم تصل لمستوى صورة الرئيس. وتحدث ولد اياهي عن فحوى لقائه بالرئيس الفرنسي ايمانويل مكرون موضحا بأنه انتظره عند بوابة مكان إقامته حتى خرج واوقفه وطالبه بإقناع الرئيس بالبقاء في السلطة رافضا الكشف عن جواب الرئيس الفرنسي.
زر الذهاب إلى الأعلى