لماذا غادر الرئيس محطته العاشرة دون مراسم بروتوكولية؟
2018-08-30
الرئيس غادر مسرعا دون مصافحة أحد بنواذيبو
رؤيا بوست: ابدى العديد من المراقبين استغرابه لعدم بث مراسم بروتكولية معتادة اثناء مغادرة رئيس الجمهورية للولايات الداخلية كما حصل خلال محطاته السابقة، وقد بدا أن زيارة رئيس الجمهورية محمد ول عبدالعزيز لنواذيبو كانت صادمة له حيث شعر بعدم استجابة الإدارة والأمن للتعليمات، حيث حمل لقاء الذي أجراه مع الأطر الكثير من السوقية واللعب علي عقول الحاضرين، والمشاهدين.
حيث عمدت اللجنة العليا المكلفة باختيار المتدخلين إلى فرز قرابة 50 شخصا من المحسوبين عليهم والمعروفين بالمدينة، وكانت المداخلات مفخخة بعدة رسائل في مشهد مسرحي شكل صدمة للرئيس وكبار معاونيه.
وقد تبادل المتدخلون تواليا في الثناء على الوالي والحاكم ومدير الأمن في تحدي مكشوف لهرم السلطة ورمي مطالب المواطنين عرض الحائط، والاستهانة بباقي الأجهزة الأمنية والعسكرية المتواجدة في الولاية، الشيء الذي أغضب الرئيس ، حيث تقول المعطيات التي تحصلت عليها رؤيا بوست من مصادرها الخاصة والخاصة جدا أن الرئيس خرج غاضبا من المطار ولم يستقبل الوالي وسافر صباحا دون ترتيبات ابروتكولية المعهودة.
بعد أن تم تكميم الأفواه التي تحمل مطالب المواطنين، ولجم الأصوات التي لم تجد حقها في الكلام ، بعد أن حرمت منه بسبب سيل المطلبين للسلطات الإدارية اللذين تم اعتمادهم في اللائحة.
ومن تلك المشاهد المؤسفة حرمان متدخلين كانوا يحملون لافتات تطالب بتعزيز الأمن حيث تعاني عدت أحياء في المدينة من عمليات تلصص بالغت الخطورة، كما كانت هناك هناك أصوات مبحوحة تريد طرح مشكلة المخدرات وخطرها علي المدارس والمراهقين.
كما تصدرت المطالب التي لم تجد طريقها للطرح مشكلة المياه، حيث أن لحد الساعة لازل هناك نقص حاد في المياه تعاني منه العاصمة الاقتصادية، كما أن هناك أصواتا قادمة من حي الترحيل تعاني غياب الأمن وشح المياه الصالحة للشرب، لم تجد فرصتها في عرض آهات المواطنين أمام اعلى سلطة في البلاد.