رؤيا بوست: انتقد النائب عن دائرة الموريتانيين المغتربين في أوروبا دياورا عيسى منسنغا تصريحات القيادي المعارض في حزب اتحاد قوى التقدم البرفسور لو غرمو، وقال منسانغا بأن ما نشره غرمو حول استخدام الأموال العمومية في تحركات المرشح محمد ودل الغزواني عار عن الصحة ولا يستند لأي دليل، صوى فقعات المعارضة الفظيعة وفق تعبيره.
وتابع بأن المعارضة تحس بالفشل ولذلك تلجئ للشائعات في ضوء الانتخابات الرئاسية التي ينتظر أن تجري في 22 يونيو 2019، والتي جعلت المعارضة في نوع من عدم الرضى بالعجز عن مواجهة المرشح محمد ولد الغزواني .
وتسعى المعارضة وفق النائب منسنغا إلى محاولة إخفاء عيوبها في ظل عجز التكتل المشبع بالألوان وغياب مشروع سياسي يقدمه للشعب الموريتاني خلال اختيار رئيس الجمهورية المستقبلي .
وتابع النائب البرلماني:”.. هذا اليأس العميق دفع لو غرموا إلى محاولة النيل من رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز من خلال بعض الشائعات والاكاذيب التي تعد اكثر فراغًا من سابقاتها، والتي جاءت لا شك من إعلان دعم ترشيح محمد ولد الغزواني، الذي يشدد على عدم استخدام أي وسيلة من وسائل الدولة ، لا في اللوجستيك ولا الموظفين ، والتي لا يحتاج إليها مرشحنا محمد ولد ا لغزواني بفعل المد الشعبي الذي يتمتع به، وقد حصل بالفعل على أغلبية ساحقة في ضوء موجة الانضمامات التي تلتحق بنا في كل يوم يمر على ترشيحه”.
ودافع ا لنائب دياورا باستمامته عن الرئيس محمد ولد عبد العزيز، قائلا بأن السيد غرموا لا يفوت أية فرصة للسخرية منه إلا ان الرئيس عزيز كان وسيظل إلى الأبد الرئيس الذي كافح كل اشكال الفساد وهدر المال العام أثناء حكمه ، حتى أقام قاعد للأخلاق السياسية الرشيدة.
مردفا بأن القيادي المعارض انكشف زيف ما ذهب إليه من كون رئيس الجمهورية يسعى للبقاء في السلطة، من خلال نشر إشاعة أن التعديل الدستوري في 2017 يهدف لتعديل المواد المتعلقة بالمأموريات، لكن بدا واضحا للجميع أن الرئيس عزيز رجل مبدئي متعلق بالقانون والديمقراطية.
فقد فضل المغادرة في نهاية ولايته الثانية على الرغم من حقيقة أن الناس طالبوا بولاية ثالثة بإصرار.
واعتبر النائب منسانغا أن الانتقادات الموجهة للنظام الانتخابي غير واردة لأن اللجنة المستقلة تلبي المعايير الدولية بشكل كامل، وتمثل تمامًا الطبقة السياسية. وأضاف:”..إذا كانت المعارضة لا تهتم كثيراً بتكوينها ، فعليها فقط أن تربط نفسها بعملية الحوار الأخير الذي حدد معالمها. فبدلاً من محاولة إيقاف العمل على الأرض ليس لديها خيار سوى القفز على السلالم للصعود إن لم يكن البقاء على الرصيف”.
وتابع:” أود أن أضيف أن خطاب المعارضة كان دائمًا يركز دائما على القول بأنه لن يشارك في انتخابات لا يتم الوفاء خلاله بشروط الشفافية التي يحددها، إلى أن معارضتنا بعد أن اتخذت قرار المشاركة اليوم في الانتخابات الرئاسية في 22 يونيو 2019 ، كما فعلت خلال الانتخابات البلدية والتشريعية الأخيرة لعام 2018 عليها أن تنصاع لخبرة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في في تنظيم الاقتراع بشفافية على مستوى العملية الانتخابية، وفي هذه الظروف لن يفوز إلا الأفضل. وما تقوله المعارضة مجرد ذريعة لخسارة مدوية”.
زر الذهاب إلى الأعلى