
أكدت مصادر مأذونة في قيادة أركان الحرس الوطني لرؤيا بوست انها تولي قضية الحرسي محمد ولد سيد احمد أهمية كبيرة.
وأكد المصدر أن إحالة الجندي الي المعاش كانت بعد قرار من لجنة صحية متعددة الأطراف أكدت انه لم يعد صالحا للخدمة العسكرية ، وهو حاليا يستفيد من 80% من راتبه ، أما علاجه فيتعلق بأطباء مختصين هم الذين يحددون ضرورة رفعه للخارج من عدمها.
وقد اكد المصدر ان قيادة الحرس ستهتم بأمر هذا الجندي بتعليمات من الفريق قائد أركان الحرس الوطني مسقارو ولد اغويزي.
وكان الجندي محمد ولد سيد احمد قد بعث برسالة هذا نصها:
إلى السيد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني و من بعده إلى السيدين: الجنرال مسغارو ولد غويزي و وزير الصحة نذير ولد حامد.
لقد تعهدتم سيادة الرئيس أن لا تتركوا أحدا من الشعب على قارعة الطريق وأنا مواطن لا حيلة لي ولا قوة منذ 22 مايو 2011 بعد تعرضي لحادث السير اصبحت أتسكع على أرصفة الظلم مع عائلتي التي لا معيل لها غيري. إليكم يا سيادة الرئيس قصتي:
الاسم: سيدي محمد ولد سيد أحمد من مواليد 1988
تخرجت 2004 من مدرسة روصو كجندي من الحرس الوطني من أجل أن أخدم وطني بتفان.
تعرضت لحادث سير يوم 22 مايو 2011 بعد سبعة أعوام من العمل المضني في الميدان تحت أشعة الشمس و الظلال و في الليالي الحالكة مذيبا عصارة شبابي و حيويتي في خدمة الوطن الغالي و لست نادما على ذلك، بل أشعر بالفخر و الحماس حيال تلك الأعوام السبعة.
بعد تعرضي للحادث؛ بدأت العلاج في المستشفى الوطني و أجريت عدة عمليات غير ناجحة ليتم رفعي في سنة 2013 باتفاق الدكاترة إلى المغرب لتلقي العلاج اللازم، لكن بعد 6 أشهر تعثر رفعي بسبب رفضه من لدن الجهات المعنية.