أخبارالمستعرض

ولد عبد العزيز يسعى لقيادة حزب الحراك الشبابي

نقلت مصادر مطلعة مساعي رئيس الجمهورية السابق محمد ولد عبد العزيز للدخول في مفاوضات من أجل قيادة حزب الحراك الشبابي من أجل الوطن الذي ترأسه الوزيرة السابقة لالة بنت اشريف المقربة من الرئيس محمد ولد عبدالعزيز، حيث دعمها خلال فترات تجاذب قوية شهدها الحزب كادت تطيح بها من رئاسة الحزب وسط انشقاقات كبيرة بعد فترة التأسيس.

وتتحدث مصادر مطلعة عن فشل مساعي قادها سيدنا عالي ولد محمد خونا وبيجل ولد هميد وافال انكيسالي من المناصرين لولد عبد العزيز من جل عودته لحزب الاتحاد واستقالته لاحقا.

ويوصف حزب الحراك الشبابي -الذي تأسس برعاية مباشرة من الرئيس السابق للجمهورية محمد ولد عبد العزيز- بأنه حزب احتياطي ومدلل من النظام السابق.

وقد تأسس حزب الحراك الشبابي على وقع ما بات يعرف بالربيع العربي، حيث سعت الدولة لإجهاض الحراك الطلابي والشبابي المطالب بالتغيير، ونجحت في تشكيل الحزب الذي شكل وعاء لامتصاص الناشطين الشباب، وتم تسهيل التوظيف والترقية ودخول البرلمان بدعم مباشر من الرئيس محمد ولد عبد العزيز للعديد منهم.

ودخل الحزب -بعد فترته الذهبية- في أزمة استمرت منذ 2014 شهدت فترات شد وجذب وتوافق مرحلي من أجل انسيابية الأموال المجمدة بقرار قضائي خلال انتخابات سبتمبر 2018 التي قادت منت اشريف مجددا لقبة البرلمان.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى