أخبارالمستعرض

أين اختفى قائد المكتب الثالث ومدير الصحة العسكرية بعد وصولهما على متن التركية؟

رؤيا بوست: أفادت مصادر متطابقة لرؤيا بوست أن اللواء قائد المكتب الثالث الداه ولد العاقب، ومدير الصحة العسكرية الجنرال الطيب ولد محمد محمود،توجها من إسبانيا إلى مطار اسطنبول، بعد إعلان حالة الطوارئ في مدريد وإغلاق الحدود منذ يومين إثر تفشي الجائحة، حيث تمكنا من السفر إلى تركيا ويرجح أنها وصلا الليلة البارحة إلى مطار نواكشوط الدولي أم التونسي إلا أن الجنرالين رفقة لواء آخر من الجيش لم يتم حجزهم مع المسافرين القادمين من تركيا، حيث كان من المفترض أن يخضعا للحجز الاحترازي لمدة 14 يوما فترة سبات الفيروس كما قررت الحكومة الموريتانية مؤخرا.

ورغم تسجيل ثلاثة جنرلات في الجيش الوطني على قائمة المسافرين القادمين إلى البلاد الليلة البارحة، إلا أنهم لم يمروا من البوابة الرئيسة التي تقف عندها فرق الكشف الصحي، وعناصر الأمن والدرك الوطنيان، وتقول بعض المصادر بأن المعنيين خضعوا للكشف، إلا أن كبار الشخصيات تترك لها حرية الحجز الذاتي، أو وضعهم في أماكن خاصة تتوفر على وسائل تمكنهم من أداء عملهم نظرا لوظائفهم الحساسة في أمن البلاد وتسيير المؤسسات العمومية .

وكانت اللجنة الوزرارية لمكافحة تفشي وباء الكورونا-برئاسة معالي الوزير الأول-قد اتخذت جملة إجراءات صارمة أمس تقضي بحجز كل مسافر على متن الرحلات القادمة حتى الثلاثاء حيث ستغلق أجواء البلاد.

وقد قدم البنك الدولي مبالغ مالية تناهز خمسة ملايين دولار، كما قدمت منظمة الصحة العالمية مبالغ اخرى لمساعدة موريتانيا في مكافحة الفيروس، وستحصل كل قطاعات الصحة بما فيها العسكرية على مساعدات مالية ولوجستية في هذا الإطار، وقد كان مدير الصحة العسكرية يخضع لعملية جراحية في إسبانيا بعد تعرضه لحادث انزلاق.

وكانت وزارة الصحة الموريتانية قد أعلنت أول أمس عن ظهور أول حالة لفيروس كوفيد 19 تعود لمقيم استرالي يعمل مدقق حسابات في شركة استخراج الذهب كينروس تازيازت، وقد قدم للبلاد من النمسا في التاسع من مارس الحالي، وقام بعزل نفسه.

كما أكدت الوزارة بأنها قامت بحصر، وحجز كافة من التقى بهم هذا المقيم، مشيرة إلى أن الوضع مطمأن.

وقد خضع مشاهير ورؤساء دول وقادة جيوش للحجز الاحترازي جراء الإصابة أو الاشتباه بفيروس كورونا، من ابرزهم رئيس الوزراء الكندي جوستن ترودو، وقائد اركان الجيش الإيطالي، ووزيرة الصحة البريطاينة وعمدة مدريد، كما أعلن رئيس البرتغال مارسيلو ريبيلو دي سوزا الأحد فرض حجر صحي طوعي على نفسه من باب الوقاية، معلقا اي نشاط عام له في البرتغال والخارج لاسبوعين. وعزا دي سوزا قراره إلى احتكاكه الاسبوع الفائت بتلاميذ مدرسة في شمال البرتغال، اغلقت لاحقا بعدما ظهرت فيها اصابة بفيروس كورونا المستجد حيث يواصل الفيروس -الذي صنفته مؤخرا منظمة الصحة العالمية بأنه جائحة- تفشيه في العالم ويصيب الجميع خبط عشواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى