رؤيا بوست: حذرت جمعية الإصلاح -التي تم حلها و إلغاء تصريح العمل الخاص بها في 2019- السلطات من ما وصفته بالمساس برواد المساجد، ونددت جمعية الإصلاح للأخوة والتربية أشد التنديد “بأي مساس بقدسية المساجد وزوارها وأئمتها”، ودعت لـ”تسيير الأمور بالحكمة والتوجيه بدلا من أساليب العنف والقوة” وفق بيان أصدرته أمس ، كما دعت الحكومة “إلى إقامة الجمعة على نحو لا يمس بإجراءات السلامة وينجي من هذا التعليق الأليم، ولو في مساجد محددة يسيرة”.
وكان أحد مشايخ جمعية الإصلاح -التي تم سحب ترخيصها- قد اصدر تصريحات وصفت بأنها إيقاظ للفتنة، وإثارة النعرات العرقية والقبلية، حيث وصف بعض قبائل بني حسان المحليين أنهم لا يريدون أن تعلو كلمة الله جل وعلا، واعتبر بأنهم تمالئوا على دولة ناصر الدين فأجهدوا عليها وانهوا تلك الدولة التي كانت تريد إعادة الأمة إلى كتاب الله ومنهج رسوله صلى الله عليه وسلم.
ويرأس الجمعية الشيخ أحمد جدو ولد احمد باهي عضو مجلس شورى حزب تواصل.
وقد انتقد الشيخ عبد الله ولد لوليد الخبير في شؤون جماعة الإخوان المسلمين في موريتانيا هذا البيان ووصفه بالتجاوز على القانون بإعطاء صفة اعتبارية لجهة لا تتوفر عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى