ولد الغزواني: بلدان الساحل تواجه أخطاراً مناخية تنضاف لتحدي مكافحة الإرهاب
2021-01-14
وصف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني المحادثات التي أجراها اليوم مع الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي ينس ستيلينبيرغ بأنها كانت مهمة جدا، وتم خلالها التطرق للعمل الكبير الذي تقوم به مجموعة دول G5 الساحل والتقدم الملحوظ الذي تم تسجيله في مكافحة الإرهاب خلال العام الماضي لإحداث قدر معين من الإرباك للمجموعات المتطرفة رغم نقص العتاد والتدريب لجيوش هذه الدول ، حيث بات الإرهابيون يسعون لتمديد تواجدهم في مناطق خارج دائرة دول G5 .
وقال بأنه يخشى أن تأخذ الهجرة الغير نظامية منحا خطيرا مع عدم تأمين الموانئ البحرية، وزعزعة أسس الاستقرار في المنطقة.
وأضاف بأنه منذ شهر (يناير) 2020 بعد قمة باو ، عقدت قمة G5 الساحل في 13 يناير من العام 2020 و شرعت في ديناميكية جديدة تستفيد من الدعم النشط من شركائها متعددي الأطراف الذين ينظرون إلى مدى التحديات الأمنية في منطقة الساحل بالإضافة إلى قدرتها الهيكلية الصعبة ، كما أشار إلى أن بلدان مجموعة الساحل الخمس تواجه أخطارا مناخية شديدة ونزوح السكان ما ينذر بعواقب متعددة الأوجه في ظل أزمة كوفيد-19 ، والتي تمثل العديد من عوامل زعزعة الاستقرار ، وهذا يعني أن تعاوننا –يضيف ولد الغزواني- ضروري أكثر من أي وقت مضى من أجل تعزيز تبادل الخبرات والتجارب لدينا وتنويع علاقات التعاون الممتازة التي توحدنا حالياً.
وتابع في إجابة على سؤال لمراسل قناة العربية في بروكسل نور الدين الفريضي حول مدى استفادة موريتانيا من جلب معدات تقنية وعسكرية من حلف شمال الأطلسي بأن الأهم من ذلك هو مساعدة الآخر لأمن موريتانيا –يقول رئيس الجمهورية- قد حصلت بالفعل على نتائج ولكن ما يهمنا هو بالتحديد توطيد هذا التعاون ونحن نسير على الطريق الصحيح، وأضاف:”..في الجزء الثاني من سؤالك. لا أتفق معك تمامًا فيما يتعلق بقوة برخان الفرنسية حول فشل القوة المشتركة على الإطلاق، الاتفاق على هذا التدخل هو العكس تمامًا لأننا بعيدون كل البعد عن موقف الضغف، فنحن نقوم بأشياء جيدة جدًا ونتطور في الاتجاه الصحيح”.
وأضاف رئيس الجمهورية بأن كونه الرئيس الدوري لمجموعة دول الساحل الخمس يمنحه ذلك الفرصة للتعبير بشكل عام عن أهمية هذه الشراكة الأمنية، وتابع:”.. أعتقد أن رؤية صديقي إيمانويل مكرون الذي ناقشت معه باستفاضة في باريس خلال عشاء ودي موضوع الأمن في G5 Sahel ، كانت جميع الأسئلة محور نقاشنا ، لذا فإن التفاهم في هذه المنطقة تام حول تعزيز النتائج المتحصل عليها في مجال الأمن رغم التحديات”.