
نظمت مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع حفل إفطار على شرف الفاعلين في المجتمع المدني تخلله لقاء بالفاعلين، ألقى خلاله مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني الشيخ احمدو ولد احمد سالم ولد سيدي كلمة أكد خلالها أن اللقاء يهدف للتشاور في مجال حقوق الإنسان ويعد بادرة حسنة للحديث بشكل صريح وواضح وإيجاد جسر للتلاقي بين مكونات القطاع وفق تعبيره.
وأكد مفوض حقوق الإنسان أن الإرادة السياسية الجادة هي التي كانت تقف وراء الإنجازات في المجال الحقوقي، حيث اعتمدت سياسة المكاشفة وتلافي أخطاء الماضي والالتزام بمعالجة المشاكل الحقوقية، وسمحت للمقرر الخاص للأمم المتحدة بزيارة البلاد وإعداد تقريره لأول مرة من الداخل.
واستعرض ولد سيدي استراتيجية الرفع من مستوى حقوق الإنسان في البلد، و الذي عكفت عليه المفوضية منذ وصول الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للسلطة، و قال بأنه اعتمد رؤية شاملة وواضحة بعيدا عن الإنكار وسد الآذان، واوضح بأن هناك إنجازات كبيرة تحققت في مجال حقوق الإنسان واصفا ما تحقق بالنهضة الحقوقية التي نقلت موريتانيا من المستوى الثالث للمستوى الثاني على مؤشر المحاربة بالاتجار بالأشخاص سنة بعد تقلد الرئيس غزواني مقاليد الحكم، وأصبحت موريتانيا مؤهلة للإندماج في مؤسسة تحدي الألفية الأمريكية للدول التي يوجد لديها تقدم في مجال حقوق الإنسان، كما تم الرفع من تصنيف اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، كل هذا الأمور وغيرها دفعت بالمسؤولين الأمريكيين للإشادة بهذا التقدم الحاصل بموريتانيا في مجال حقوق الإنسان.
