المستعرضدخلة نواذيبو

الشامي: لائحة التحالف الوطني تدخل بقوة للمنافسة على المقعد النيابي

نظمت حملة لائحة التحالف الوطني الديمقراطي ، المرشحة لنائب مقاطعة الشامي ، مهرجانا انتخابيا مساء الاحد الماضي ، وشهد المهرجان اقبالا كبير ومنقطع النظير في ظل التنافس السائد في الحملة الانتخابية بمقاطعة الشامي.

واشاد الحضور من الساكنة المحلية والمنقبين ، بخيار حزب التحالف الوطني الديمقراطي ، وقال بعض قادة حلف العمدة لمقاطعة الشامي السابق السيد / الامام ولد سيدي ، بأنهم فخورون جدا بمرشحي حزب التحالف الوطني الديمقراطي ، وانهم يعتبرون انه لا مناص من نهاية الاحتكار للمناصب الانتخابية في مقاطعة الشامي ، وتحدث بعض ممثلي الهيئات النقابية عن اهمية لائحة حزب التحالف الوطني الديمقراطي ، التي تمت فيها مراعاة التوازنات داخل المجتمع المحلي وعبرت عن الاهتمام بالمنقبين ، وقال رئيس اتحادية المنقبين السيد/ الديش ولد كبده ، بأن المنقبين قد اتيحت لهم فرصة كبيرة للقضاء على اجواء الفساد والمحسوبية في مدينة الشامي من خلال التصويت على لائحة حزب التحالف الوطتي الديمقراطي او بالتصويت على لائحة حزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية (تواصل ) وانه لا خيار للمنقبين اطلاقا في التصويت على حزب الانصاف وخياراته ما دام يحتقر المنقبين ويتلاعب بهم ،

بدوره عبر احد قادة التكتلات المستقلة من المنقبين ، وهو السيد / الحسين ولد فياه ولد معيوف ، بأن خيار دعم لائحة التحالف الوطني الديمقراطي ، بقيادة عبد الرحمن ولد الزمراكي وحمدي ولد اعمر ، خيار لا رجعة فيه وانه تعبير عن آمال المنقبين الساعين للتغيير ودعم الخيارات الانتخابية الرشيدة ،،
وتبادل الكلام كثير من قادة المنقبين وبعض الوجهاء المحليين في تلك السهرة ، التي تخللتها بعض الفواصل الفنية ،

وتحدثت القيادية عزة منت البساتي ، وهي مستثمرة وناشطة في المجال العام والعمل النقابي والجمعوي ، عن اهمية الاضافة التي يمثلها مجال التنقيب الاهلي للحياة الاقتصادية والتشغيل وقوة العملة الوطنية ، وفي نفس الوقت يلاقي اهمالا من طرف الحكومة ويتعرض المنقبون للطرد من مجاهرهم دون تعويض او اي تدابير منصفة ،

واكد الاستاذ محمد ولد اعمر شينا ، وهو قيادي نقابي وناشط جمعوي ، وعضو في ادارة حملة لائحة التحالف الوطني الديمقراطي ، وقال بأن هناك انسجاما كبيرا بين الساكنة المحلية والمنقبين في الشامي بسبب الخيارات المناسبة لحزب التحالف الوطني الديمقراطي ، وما يمثله كل من السيد / عبد الرحمن ولد الزمراكي وخلفه السيد / حمدي ولد اعمر ، في الانسجام والتعاون والعناية بالشان العام بمقاطعة الشامي والفرص القادمة لتطوير المدينة وترقيتها بما يلائم دورها كمدينة حيوية واستراتيجية في البلاد ..

وتحدث بعض المراقبين عن صعود حزب التحالف الوطني الديمقراطي في مدينة الشامي والقرى والتجمعات التابعة لها وسيطرته على الخارطة الانتخابية في اوساط المنقبين والساكنة المحلية وما يعبر عنه ذلك من قدرة الحزب على كسب الرهان داخل المقاطعة ..

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى