شهدت العاصمة الموريتانية “نواكشوط” امس الإثنين 17 فبراير إطلاق أعمال ورشة العمل التي ينظمها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب عن “أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه”.
كان ذلك بحضور الدكتور/ يحيى بن محمد أبو مغايض ممثلاً عن التحالف الإسلامي والمشرف العلمي للورشة، والعقيد سيدي محمد ولد حمادي قائد الكلية الوطنية للقيادة والأركان ممثلا لمعالي وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء بالجمهورية الإسلامية الموريتانية .
وقد تضمن إطلاق الورشة كلمة للدكتور أبو مغايض، أشار فيها إلى هذه الورشة، تسعى إلى معرفة الأسباب والحلول وتبادل الخبرات والمعارف بين الدول الأعضاء ومراكز الأبحاث والجامعات المتخصصة حول أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه، وأفضل الحلول للقضاء عليها بشكل نهائي، مؤكداً على أن التحالف الإسلامي ومن خلال مهام عمله، يعمل على الرفع من إمكانات الدول الأعضاء واستشراف المستقبل من أجل التوصل إلى حلول تضع حداً نهائيا لهذه الظواهر.
من جانبه، ألقى العقيد سيدي محمد ولد حمادي قائد الكلية الوطنية للقيادة والأركان خلال كلمة ألقاها نيابةً عن وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، أكد فيها أن ظاهرة الإرهاب والتعاطف معه لازالت تشكل تحدياً أمنياً كبيراً لكافة دول العالم، لما تسببه من تهديد للأمن القومي، ومن هذا المنطلق يكون اكتساب الخبرات وتحديثها في مجال معرفة أسباب هذه الظاهرة والعوامل المؤدية للتعاطف معها أمرا بالغ الأهمية.
يجدر بالذكر أن الورشة شهدت حضور عدد من كبار الخبراء المحليين والإقليميين والمسؤولين في قطاعي الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، والشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.
المصدر
زر الذهاب إلى الأعلى