رؤيا بوست: عبرت الحقوقية سهام حمادي القيادية في الجمعية الموريتانية لصحة الأم والطفل -فرع الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال في موريتانيا-عن تقديرهم البابغ لفحوى كلمة معالي وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء خلال المؤتمر المنعفد في المملكة المغربية حول إدماج الاطفال المحاربين.
وأوضحت بنت حمادي وهي عضو في الشبكة العربية لحقوق الطفل (منارة) في تصريح لرؤيا بوست أن:”أطفال موريتانيا ليسوا ضحايا مباشرين للنزاع المسلح، إلا أنهم يتأثرون بشكل ملموس بالتوترات الإقليمية التي تعرفها منطقة الساحل، خاصة على المستويين الأمني والاجتماعي. وفي هذا السياق، نعبّر عن تقديرنا للخطاب الذي ألقاه معالي وزير الدفاع، ونثمّن التزام الحكومة بتعزيز الأمن والاستقرار. كما نعتبر أن تعزيز القدرات الدفاعية يمثل خطوة أساسية لحماية السيادة الوطنية وضمان السلام بين المواطنين، ولا سيما الفئات الأكثر هشاشة.
وتابعت:”وبالتوازي مع ذلك، نؤكد أهمية إشراك منظمات المجتمع المدني في النقاشات الوطنية المتعلقة بالسياسات والاستراتيجيات الأمنية، بما يضمن تحقيق توازن بين أولويات الدفاع واحترام الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين.
كما نشدد على ضرورة تطوير وتوسيع البرامج الموجهة لإدماج الأطفال النازحين والمتأثرين بالنزاعات المسلحة، لما لها من دور محوري في تعزيز قدرتهم على الصمود وتمكينهم من الاندماج الإيجابي في المجتمع
زر الذهاب إلى الأعلى