أوضحت مؤسسة أشغال صيانة الطرق ملابسات ما تم تداوله أخيراً بشأن الجسر المائي بقرية اتويجكجيت على طريق الأمل، مؤكدة أن الصور والتعليقات المنشورة حول المنشأة لا تعكس، بحسب المؤسسة، حقيقة الأشغال ومراحل تنفيذ المشروع.
وقالت المؤسسة، في بيان صادر عن إعلامها، إن الأشغال الأساسية للجسر اكتملت، وإنه تم فتحه أمام حركة السير استجابة للحاجة الملحة إليه، نظراً لصعوبة العبور في المنطقة المحيطة خلال موسم الأمطار.
وأضافت أن أعمال تقوية ومعالجة الأرضيات والدعامات والمناطق المحاذية للجسر، إلى جانب استكمال علامات السلامة والإنارة والخطوط وغيرها من التجهيزات، كانت لا تزال ضمن المرحلة النهائية من المشروع.
وأشارت المؤسسة إلى أن تأثر بعض الأجزاء المحيطة بالمنشأة بشكل مؤقت لا يعني تضرر الجسر أو فشل المشروع، معتبرة أن تقييم منشأة لا تزال بعض مكوناتها قيد الاستكمال من خلال صور مقتطعة من إحدى مراحل التنفيذ لا يعطي صورة كاملة عن وضعها.
غير أن توضيحات المؤسسة تفتح في المقابل نقاشاً حول مدى ملاءمة فتح المنشأة أمام حركة السير قبل استكمال جميع مكوناتها، وما إذا كانت سرعة التسليم قد ساهمت في تعريض بعض الأجزاء المحيطة بها للتأثر بمياه الأمطار والضغط المروري، خصوصاً أن المؤسسة نفسها أقرت بأن أعمال معالجة الأرضيات والدعامات والمناطق المحاذية كانت لا تزال جارية.
وكان من الممكن، وفق هذا الطرح، أن يكتمل إنجاز مختلف المكونات الفنية المرتبطة بالمنشأة قبل فتحها أمام حركة المرور، تفادياً لأي أضرار أو ملاحظات مبكرة قد تؤثر على صورة المشروع وتفرض أعمال معالجة إضافية بعد دخوله الخدمة.
وأكدت المؤسسة في بيانها أن المشاريع والمنشآت ينبغي أن تُقيّم بناءً على جودة إنجازها واستكمال مختلف مكوناتها وفق المعايير الفنية، وليس من خلال صور عابرة أو مقتطفات من مراحل التنفيذ.
كما أكدت استعدادها لتقديم المعلومات للصحافة والمواطنين حول مشاريعها ومراحل إنجازها، داعية إلى اعتماد المعلومة الدقيقة والنقد المسؤول في تناول المشاريع العمومية.
زر الذهاب إلى الأعلى