أجرت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، زيارة ميدانية لعدد من المشاريع المنفذة ضمن المكوّن البيئي للبرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، للاطلاع على مستوى تقدم الأشغال ومتابعة تنفيذ المشاريع على أرض الواقع.
وشملت الزيارة عدداً من مقاطع التشجير على المحاور الطرقية، والاستراحة البيئية الكبرى قيد الإنجاز في المقطع الرابع من الحزام الأخضر للعاصمة، إلى جانب مشروع الساحة الخضراء قرب جسر الصداقة، وعدد من الفضاءات الخضراء داخل الأحياء السكنية.
كما شملت الجولة المشتلة المركزية في تنسويلم، المخصصة لإنتاج الشتلات، حيث اطلعت الوزيرة على سير العمل والقدرة الإنتاجية للمشتلة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم برامج التشجير وتوسيع المساحات الخضراء في العاصمة.
وأوضحت الوزيرة، خلال الزيارة، أن برنامج التشجير المنفذ ضمن المكوّن البيئي للبرنامج الاستعجالي شمل حتى الآن أكثر من 100 كيلومتر، مع زراعة ما يزيد على 10 آلاف شجرة.
وأضافت أن العمل جارٍ على إعادة تأهيل مشتلة تنسويلم ورفع قدرتها الإنتاجية إلى نحو 300 ألف شتلة سنوياً، بما يساهم في توفير الاحتياجات اللازمة لمشاريع التشجير والفضاءات الخضراء.
وأكدت الوزيرة أن تنفيذ المكوّن البيئي يسير بوتيرة مرضية رغم بعض التحديات، مشيرة إلى استمرار المتابعة الميدانية والتقييم لضمان تقدم الأشغال وتحقيق الأهداف المقررة، خصوصاً ما يتعلق بتحسين البيئة الحضرية وتعزيز المساحات الخضراء في مدينة نواكشوط.
وتندرج هذه المشاريع ضمن المكوّن البيئي للبرنامج الاستعجالي المندمج لتنمية نواكشوط، الذي يتضمن مجموعة من المشاريع المرتبطة بالتشجير، وتعزيز الحزام الأخضر، وإنشاء وتهيئة الفضاءات الخضراء في مختلف مناطق العاصمة.
زر الذهاب إلى الأعلى