وصف عمدة بلدية المكفه بولاية الحوض الشرقي التقرير الذي تم نشره عن بيع مواد مهربة في “رؤيا بوست” بالمغالطة، معتبرا بأنها صادرة عن جهة سياسية معادية، رغم أنه لم ينفي وجود تهريب في المنطقة، وقال بأن البلدية وجماعتها السياسية ليس لها دخل في تنقل الوحدات العسكرية ولا دخل لها فيها، بل إن تمركزها في المنطقة يمثل مطلبا لدى السكان لمردوديتها الأمنية والاقتصادية، ولا علم لنا بمضايقات تعرضت لها الكتيبة من الأهالي في تنواكوتين”.
وأضاف السيد عبد الله ولد سيدي:”.. اطلعت على ما نشر على رؤيا بوست واعرف بأن الموقع يتحلى بالشفافية وربما وصلته معلومات من قبل جماعات سياسية تستهدف بعض الشخصيات، وهي -للعلم- جماعة مفلسة سياسيا دعمت مرشحي حزب تواصل لكنها هزمت في الانتخابات، ولم يعد لديها أي رصيد شعبي في المنطقة، لذلك فضلت اللجوء للمغالطات، وهي مدعومة من قبل الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني اللواء حنن ولد هنون”.
وقال:”.. للأمانة ليس هناك سيارات مسروقة تم بيعها لكن التهريب ربما يكون موجودا لأن المنطقة حدودية وتتعذر مراقبتها بالكامل”.
وشدد على أن السوق البلدي مطلب تنموي للمواطنين وتوجه لدى البلدية.
زر الذهاب إلى الأعلى