رؤيا بوست: استقبلت أسر الموريتانيين المفرج عنهم من السلطات المالية أبناءها، ظهر اليوم، في مطار النعمة الدولي، في مشهد غلبت عليه دموع الفرح والأحضان والسجود، بعد أيام عصيبة عاشتها العائلات في انتظار عودة ذويها.
ووصل المفرج عنهم إلى النعمة على متن طائرة خاصة، في إطار ترتيبات رسمية أشرفت عليها السلطات الموريتانية، عقب تحرك مكثف لضمان سلامتهم وتأمين عودتهم إلى البلاد.
ويبرز في هذا السياق الدور الذي اضطلع به رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، من خلال توجيهاته ومتابعته للملف، إلى جانب جهود وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء السيد حنن ولد سيدي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج السيد محمد سالم ولد مرزوك، في متابعة القضية والتنسيق بشأن الإفراج عن المواطنين وتأمين عودتهم.
وبتوجيه من رئيس الجمهورية، أوفدت السلطات الموريتانية وفداً ضم دبلوماسيين وأطباء إلى النعمة، على متن طائرة خاصة، لاستقبال المواطنين المفرج عنهم ومواكبتهم بعد وصولهم إلى الأراضي الموريتانية.
وكان معظم الموريتانيين المفرج عنهم قد دخلوا الأراضي المالية قادمين من ساحل العاج، حيث يعملون في التجارة، أثناء عودتهم إلى موريتانيا لقضاء موسم الخريف مع أسرهم في المناطق الشرقية.
وقد خلف احتجازهم خلال الأيام الماضية حالة من القلق لدى ذويهم والرأي العام، خصوصاً بعد تداول صور ومقاطع أظهرت عدداً من الموقوفين في ظروف صعبة أثناء فترة احتجازهم.
ومع عودة المواطنين إلى أرض الوطن، تنتهي مرحلة من القلق بالنسبة إلى أسرهم، وسط إشادة بالدور الرسمي الذي ساهم في متابعة الملف، وتغليب المعالجة الهادئة والمسؤولة بما يضمن سلامة المواطنين وعودتهم إلى ذويهم.
زر الذهاب إلى الأعلى