رؤيا بوست: يعاني السائقون المتنقلون للولايات خاصة على خط طريق الأمل الرئيسي نحو شرق البلاد ووسطها من نقص في المحروقات خاصة البنزين، وقالت عينات من السائقين وملاك السيارات التي تعمل محركاتها بالبنزين أن محطات البنزين تحتكر هذه المادة على كافة الخط تقريبا وتقوم بالمضاربة على أسعارها، حيث يقول عامل المضخة بأن البنزين لا يوجد في المحطة لكنه موجود في كالونات من فئة 20 لترا بسعر أكبر من السعر المحدد من الجهات الرسمية، وبشكل غير آمن على البيئة ولا حتى محرك السيارة حيث أن تخزينها يكون بشكل معرض للأتربة والأوساخ.
وكانت فرقة فرق تابعة لوزارة المعادن والطاقة والنفط قد قامت بحملة داخل العاصمة للحد من النقاط العشوائية لبيع البنزين في أحياء العاصمة نواكشوط، وقد انطلقت الحملة بالتعاون مع قطاع الجمارك تحت إشراف مباشر من إدارة المحروقات، وتمت مصادرة آلاف الأطنان حسب القائمين على الحملة التي انطلقت في اغسطس 2020 إلا أن باعة البنزين على الطرقات عادوا بشكل اكثر انتشارا وتحت انظار السلطات وقد وصلت هذه العمليات لداخل البلاد.
ويقوم بعض الأشخاص بتوزيع البنزين المدعوم من قبل الحكومة لصالح قطاع الصيد التقليدي وبيعه بأسعار زائدة في المدينة بعد نقله من الميناء، عوضا عن المظاهر الغير حضارية، و الأخطار التي تتهدد العملية حيث يتم تخزين البنزين في ظروف غير آمنة وسط المنازل الآهلة بالسكان.
زر الذهاب إلى الأعلى