أخبارالمستعرض

ولد أحمد لگرع: شاهدت نساء يبكين في الامم المتحدة بسبب مداخلة أجانب عن موريتانيا

رؤيا بوست: استغرب السيد محمد الامين ولد أحمد لگرع من وجود بعض الأجانب يزايدون على ملفات حقوقية في بلد لا يعرفون عنه أي شيء سوى بعض القصاصات والتقارير التي يستندون لها وفق تعبيره، وقال ولد لگرع في تصريحات لرؤيا بوست بأنه شاهد بعض النساء المشاركات يبكين متأثرات في القاعة بسبب الحديث عن الختان في موريتانيا وغيره من القضايا، وعندما سأل المتدخلين عن أسماء بعض الحقوقيين الموريتانيين اجابوا بعدم معرفتهم لأسمائهم.

وأكد بأنه رغم تلك المداخلات المؤسفة إلا أنه سجل انطباعات جيدة لضرورة المشاركة التي قام به المركز الامريكي الدولي للسلم وحقوق الانسان في ورشات بمقر الامم المتحدة في نييورك.

وتابع:”..قمت بتمثيل مزدوج لموريتانيا في أروقة الأمم المتحدة حيث كنت ممثلا للمركز الأمريكي الدولي للسلم وحقوق الإنسان بتكليف من الاستاذ اسلامة ولد امينو رئيس المركز، ومثلت الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وشرف لنا أن تكون أول مشاركة للمركز في أروقة الأمم المتحدة، وقد قمنا بتوزيع رؤية المركز  للقضايا المطروحة دوليا وإقليميا وحتى وطنيا على مستوى امريكا وموريتانيا.

واظن انني قدمت النظرة العامة للمركز الذي يحث على الطابع السلمي الذي  يجب أن يحكم العلاقات الدولية و الاجتماعية، وفي هذا الجانب كان تركيز رئيس المركز على ضرورة تشديد وقوف المركز ضد المحاصصة التي اصبحت سمة رسمية متداولة دوليا وإقليميا في تشكيل الحكومات بدول العالم.

وقد سلمت رسالة من رئيس المركز لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس وكنا بصدد تنظيم لقاء بين الجانبين وسنحاول برمجة لقاء خلال الاشهر القادمة.

وحول ملاحظاته قال ولد لگرع:”..من أهم الملاحظات غياب الدولة الموريتانية بشكل شبه تام على المستوى الرسمي والمدني، وهو ما ازعجني كثيرا، بحكم أنني امثل مركزا امريكيا ما دفع بعض الافارقة إلى سمسرة ملفات العبودية، وقد اكتشفت بالصدفة في احد القاعات مشاركين من دولة الكمرون وتوقعت أن اجد بعض المتشددين من إخوتنا في حركة إيرا أو غيرهم لكنني وجدت كمرونيين يدلون بمداخلات عن موريتانيا وعندما سألتهم إن كانوا قد قاموا بزيارة لهذا البلد اجابوا بالنفي.

أرى أن الأمر مزعج لي كحقوقي امريكي موريتاني ، والغريب أنني التقيت برئيسة منظمة فرنسية تدعى كاتي واثناء تبادل الحديث اكدت لي أن هناك بعض الافراد يروجون لقضايا ولديهم اذرع داخل المنظومة الدولية ويتقاسمون الحصص المالية التي تقدمها الهيئات الدولية لدعم هذه الملفات، و العبودية إحدى الملفات التي تتم المتاجرة بها بشكل فج في أروقة الأمم المتحدة.

واستغرب بأن التشدد في قضية العبودية التي لم تعد موجودة كممارسة في موريتانيا كان يرجع لعناصر من الحركات المتشددة بمورتيانيا إلا أنه وجد بأن هناك جنسيات افريقية لا علاقة لها بموريتانيا.

وأوضح بأن الضغط تغذيه الصور الملفقة والمشاهد المفبركة التي تعرض يوميا ضد البلد، وغياب المنظمات الغير حكومة والجهات الرسمية وهو ما ساهم في تفاقم الوضعية.

وشدد على ضرورة سد الثغرات في المحافل الدولية والإقليمية ليس على مستوى الامم المتحدة وإنما بالاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وغيرها من المحافل الدولية في سبيل رفع اللبس عن بعض الممارسات الاجتماعية، و ملف العبودية الوهمية، سبيلا للقضاء على مخلفاتها التي من اكبرها الجهل والمرض والشعور بالدونية وفق تعبيره.

ولد لگرع مع ممثل سابق للأمين العام للأمم المتحدة في سيراليون

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى