اختفاء ثلاثة من مديري مكتب الإحصاء يثير مخاوف المتقدمين للإحصاء الإداري 2018
2018-06-22
GEDSC DIGITAL CAMERA
رؤيا بوست: تسود حالة عارمة من التذمر مئات الشباب المعني بالإعلان الخاص بالمكتب الوطني للإحصاء والذي اعطى الأولوية لمن شارك في عمليات الإحصاء الانتخابي خلال العمليات الأخيرة 2013-2014-2017 وقد اختفى بعض مدراء المكتب في منزل المدير العام المساعد بتفرغ زينة، رفقة إداري آخر، و المدير الإداري والمالي.
وقد اثارت عملية الاختفاء شكوك لدى طوابير المتقدمين للتعاقد من عمليات محاباة في التعاقد والتحويلات للمراقبين -اللذين افرج عن لوائح يوم امس الخميس والتي تضمن 67 مراقبا- والعدادين اللذين دخلوا في تكوين ل697 عدادا و لا زالت في قائمة انتظار التحويلات، وينتظر أن يكتمل العدد ل800 عداد حسب المعلومات المتداولة.
وتسود خشية أن يضع كل واحد من المدراء الثلاثة المذكورين عشرات الأقارب والمعارف في اللوائح ويتم ترك الآخرين تحت لهيب الشمس ومرارة الانتظار، وإهدار الوقت، وباتت تراودهم المخاوف من إقصاء ممنهج ضمن اللوائح السابقة واللائحة المتبقية في حال تم استكمال العدد.
وقد اختفى المدراء المعنيون لمدة ايام في ظل وجود طوابير للشباب المعنيين بإعلان التعاقد في عمليات الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي 2018، ما يدخل العملية في خلل تنظيمي ويجعلها عرضة لأمزجة بعض الإداريين المشرفين عليها، ويدخل العملية التي تعد حجر الأساس لشفافية الانتخابات محل تلاعب .
وذلك بعد أن اكدت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أن الإشراف على تنظيم وتنفيذ الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي يشكل أولى المهام التي تنتظر المشاركين في الملتقى ، وذلك بالتعاون مع المكتب الوطني للإحصاء الذي أسندت إليه اللجنة الانتخابية مهمة تنفيذ هذا الإحصاء في 800 مركز للإحصاء ، على امتداد التراب الوطني .
وتنص الاتفاقية على تولي المكتب لتنظيم إحصاء ذي طابع انتخابي لمدة شهرين في عموم البلاد، ولمدة شهر في المناطق التي توجد فيها مكاتب تصويت لدى الجاليات الموريتانية في الخارج.