أخبارالمستعرض

رئيس الجمهورية: الأغلبية المنتخبة هي التي يحق لها الحديث عن الشعب

قال  رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز  إن الأغلبية المريحة التي تم التحصل عليها على مستوى الجمعية الوطنية و المجالس الجهوية والبلدية كفيلة بمواجهة دعاة التطرف والغُلو والعنصرية، مؤكدا أن مقارنة بسيطة بتمثيل أي حزب في الأغلبية نجده يوازي تمثيل المعارضة برمتها.

وأضاف أن صعود بعض الأحزاب التي وصفها بالمتطرفة يعود إلى مقاطعة الأحزاب التقليدية بسبب أنانية قادتها الذين لا هم لهم خارج التعلق بالرئاسة، ضاربين عرض الحائط بمصالح الأعضاء و المنتسبين لأحزابهم وفق تعبيره.

وذكر رئيس الجمهورية بأن المآسي التي شهدها العالم العربي تعود إلى احتلال فلسطين، مشددا على أن تلك المآسي تفاقمت أكثر بسبب استغلال الدين في مجال السياسة مما قاد الدول العربية إلى الدمار والفشل وجعل إسرائيل في وضع مريح دون أن تتكلف شيئا في ذلك.

وقال بأن مسؤولية تهميش الأحزاب التقليدية يعود لقادتها الذين امتنعوا عن المشاركة في الحوار، ليتم تأجيل الانتخابات عدة مرات لتمكينهم من المشاركة وواصلوا الإمتناع، وهاهم اليوم يشاركون دون أن يطلب منهم أحد ذلك، ويحصلون على النتيجة التي أعطاهم الشعب الموريتاني.

ودعا  قادة الأقلية إلى عدم الحديث باسم الشعب الموريتاني لأنهم ليسوا في وضع يخولهم ذلك باعتبار أن من حصلوا على أغلبية مطلقة في الاستحقاقات الاخيرة هم وحدهم المخولون الحديث باسم الشعب الموريتاني الذي منحهم ثقته دون غيرهم.

واوضح بأن فكرة النظام البرلماني مصدرها حزب “تواصل” حيث طرحها كمطلب في ظل الثورات العربية، وبعد انهيار دول الربيع العربي جعلوا يسقطونها بديلا عن المأمورية الرئاسية.
.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى