المستعرضفيستويت

مدونون: ولد حننا سيطر على التلفزيون الموريتاني في استحضار لأحداث 2003

رؤيا بوست: لقى الحوار الذي اجراه صالح ولد حننا رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني ليلة البارحة على القناة الموريتانية الأولى تفاعلا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي، وكانت توقعات المشاهدين مغايرة لفحوى هذا الحديث معتبرين بأن رئيس لجنة مرشح المعارضة نجح في إذابةسيل الارقام التي تخللت المقابلة عن إنجازات الحكومة في الخدمات والإقتصاد.

واعتبر الصحفي الموريتاني المقيم بإسبانيا محمد الأمين خطاري أن صالح ولد حننا تمكن من السيطرة على التلفزيون في إعادة لإحداث الانقلاب ضد الدكتاتور معاوية ولد الطائع الذي قاده الرائد  آنذاك صالح ولد حننا وتعد المحاولة الثالثة التي أطلقت الرصاصة الأولى في نعش الدكتاتورية حسب المدون المصطفى الولي.

وكان عجز الزملاء واضحا في إخراج الضيف عن السياق، وإفقاده التركيز المطلوب كما تم مع سابقيه.

واعتبر جل المدونين أنه تمكن من التعبير عن المواطن المثقل بهموم الحياة والفقر وغلاء الاسعار والبطالة والهاجس الامني وتعثر دواليب الدولة حسب هؤلاء.

والذي ينتظر بارقة أمل تبعثها الانتخابات القادمة، كما حافظ رئيس حزب حاتم على أعلى مستويات التوازن السياسي والحنكة في عدم الانجرار وراء كيل النقد للمرشح القادم للموالاة وزير الدفاع محمد ولد الغزواني .

حتى بدا محاوره يائسا، و تبين انه بعيد كل البعد عن تطلعات المشاهد بعد أن ظهرت الحلقة وكأنها من جانب واحد، رغم استعانة المحاورين بالكونترول والمقاطع التي تبث في الوقت المستقطع عن إنجازات النظام في القطاعات الحكومية.

ورغم أن التلفزيون لا يحبذ أن يكون الحوار سياسيا بإمتياز، حيث خصص النفس الاخير من المقابلة للجانب السياسي، إلا أن سيل الأرقام والمؤشرات الإقتصادية لم تسعفهم في حشر الضيف في زاوية ضيقة.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى