ثقافي

عيشة أحمد بلال تودّع سلطة تنظيم الإشهار برسالة وفاء

أعلنت الإعلامية والناشطة في قضايا المرأة والأسرة والشأن العام عيشة أحمد بلال انتهاء مهامها عضواً في سلطة تنظيم الإشهار، بعد سنوات من العمل داخل سلطةتنظيم الإشهار، مؤكدة أن هذه المرحلة شكلت محطة مهنية ووطنية ثرية اكتسبت خلالها خبرات قيمة وأسهمت، إلى جانب زملائها، في خدمة المرفق العمومي.
وقالت بنت أحمد بلال، في بيان نشرته على صفحتها في الفيس بوك ، إن انتهاء مهمتها يمثل ختام مرحلة تعتز بها كثيراً، لما حملته من مسؤوليات وتجارب وإنجازات، معربة عن بالغ اعتزازها بالثقة التي منحت لها لخدمة الوطن في هذه المؤسسة العريقة ومؤسسات اخرى.
وتقدمت بخالص الشكر والامتنان إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على الثقة التي حظيت بها، معتبرة أنها كانت حافزاً لبذل أقصى الجهود في أداء مهامها بكل إخلاص ومسؤولية، في إطار المشروع الإصلاحي الذي يقوده رئيس الجمهورية، والرامي إلى ترسيخ دولة المؤسسات وتعزيز الحكامة والكفاءة وخدمة المواطن، فضلاً عن دعم الشباب وتعزيز مكانة المرأة.
كما أعربت عن تقديرها الكبير للسيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، مثمنةً ما قدمته لها من دعم ومساندة، وما توليه من اهتمام بتمكين المرأة الموريتانية وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، مؤكدة أن ذلك كان له أثر بالغ في مسيرتها المهنية وتحفيزها على مواصلة العطاء.
وشملت كلمات الشكر كذلك معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، تقديراً لجهوده في تطوير الأداء الحكومي وتعزيز فعالية المؤسسات العمومية، متمنية له دوام التوفيق في خدمة الوطن.
كما خصت بالشكر كذاك معالي وزير الثقافة والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الدكتور الحسين ولد مدو، مشيدة بدعمه المتواصل لها في مسيرتها العلمية والمهنية، ومواكبته الدائمة، إضافة إلى جهوده في تطوير قطاع الإعلام والاتصال.
وفي حديثها عن تجربتها داخل سلطة تنظيم الإشهار، أكدت عيشة أحمد بلال أنها تشرفت بالعمل إلى جانب الرئيس السابق للسلطة محمد عبد الله لحبيب، الرئيس الحالي للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية والرئيس الحالي لسلطة تنظيم الإشهار جيغ آمادو بوبو فاربا، مشيرة إلى أن فترة عملها معهما كانت تجربة متميزة اتسمت بروح التعاون وخدمة المصلحة العامة.
كما وجهت الشكر إلى جميع عمال سلطة تنظيم الإشهار، من مختلف المستويات، وإلى زملائها الأعضاء السابقين العميد محمد عبد الله بليل والعميد مامادو كي، متمنية التوفيق لزميلها الندى بعد تجديد الثقة فيه عضواً بالسلطة وللأعضاء الجدد النجاح في أداء مهامهم.
وأكدت أحمد بلال أن ما اكتسبته خلال سنوات عضويتها من خبرات مهنية وإنسانية سيظل رصيداً مهماً في مسيرتها، مشددة على أن خدمة موريتانيا ستبقى بالنسبة لها رسالة ومسؤولية لا ترتبط بمنصب أو صفة.
واختتمت بيانها بتوجيه الشكر لكل من منحها ثقته وساندها خلال فترة عملها، داعية الله أن يحفظ موريتانيا ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق قيادتها إلى كل ما فيه خير البلاد والعباد.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى