المستعرضحوادث

سيدة إٍسبانية تهاجم الطاقم الكوبي بمستشفى التخصصات بنواذيبو

رؤيا بوست:اتهمت رئيسة الفريق الطبي الكوبي سيدة تدعي امباركه علالي بتكرار اعتدائها مساء امس علي الطاقم الطبي الكوبي العامل في مستشفي مختلف التخصصات بنواذيبو، وعلي حراس المستشفي بعد أسبوعين من توقيفها عند الدرك العامل في حي كانصادو.

وقد تم توقيف السيدة – التي تحمل جنسية اسبانية وأخري موريتانية من أصول صحراوية-في حينه بعد بلاغ تقدمت به رئيسة البعثة الكوبية السيدة (بربره اخوان)عن تعرضهم لعملية مطاردة من المدعوة( امباركه )بسبب حظر رئيسة البعثة على العاملين تحت امرتها الذهاب إلي أي وليمة من قبل أي جهات غير رسمية في المدينة وبترخيص من إدارة المستشفي .

كما أبلغت السيدة بربره عن تعرضها لتهديد، حيث قام الدرك سابقا بتحرير المحضر وتحذير مباركه من أي مساس بالطاقم الطبي وحفظت الشكاية حت إشعار جديد .

و يوم امس وفي حدود الساعة الثامنة توجهت المدعوة امباركه إلي المستشفي الكوبي بدعوي إجراء فحوصات أولية رفض الطاقم الكوبي معاينتها بسبب أنها وجهت إليهم عبارة بالغة الخطورة حسب دعواهم تتهجم فيها على الدولة الكوبية والرئيس محمد ولد عبد العزيز وتقول فيها أن المستشفى مشروع فاشل ومن قام به افشل وأنهم مجرد خنازير في حظيرة مغلقة، في إشارة للحصار المفروض على الدولة الكوبية خلال العشر سنوات، وأنها سبق أن درست في كوبا جيدا وتعرف وضعية شعبها.

وقد أمر المراقب العام للمستشفى الحراس بإخراجها  حيث سارعت إلي المفوضية المعنية قرب المستشفي وادعت أنها تم طردها عنوة من المركز الصحي.

بدوره قدم المراقب العام للمستشفي شكوى أولية إلي الدرك معتبرا بأن من وصفهم بالخصوم السياسيين لمدير المستشفى هم من يحرك هذه السيدة، ولا يرغبون في نجاح أي مشروع خدمي نوعي في مدينة نواذيبو، مذكرا بأن هذه السيدة تحضر للمستشفى بشكل شبه يومي منذ إعلان رئيس الجمهورية افتتاح أكبر مشروع صحي في موريتانيا ما يثير العديد من علامات الاستفهام حول ماهية السيدة ومن يحرضها.

وقد باشرت الشرطة بتحرير محضر الملف وينتظر أن تتم إحالة المتهمة اليوم إلي النيابة العامة كآخر وسيلة ردع للسيدة المتهمة بإرباك العمل في المستشفى والتهجم على الطاقم الطبي بإيعاز من سياسيين في المدينة.

ويعد الطب متطورا لدرجة كبيرة في كوبا حيث يذكر كثيرون مقولة شهيرة لفيدل كساترو خاطب بها الرئيس الفنزويلي الراحل قائلا :”اعطنا النفط نعطيك الأطباء”، في إشارة إلى تقم الطب في كوبا.

ويحمل المشروع آمالا كبيرة للمواطنين ويعد بأفاق متطورة للعمل الصحي خاصة التخصصات التي لم تكن متوفرة في البلاد، وكان وزير الصحة قد عقد اتفاقية مع نظيره الكوبي تتعلق بإيفاد طواقم طبية للتكوين والعمل في المستشفيات.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى