المستعرضمال وأعمال

غاز موريتانيا يدخل مرحلة السرعة القصوى.. 18.5 شحنة من GTA خلال 6 أشهر

غاز GTA يرفع وتيرة الإنتاج.. 18.5 شحنة خلال النصف الأول من 2026

سجل  مشروع الغاز الطبيعي المسال «غراند تورتو أحمييم» (GTA)، المشترك بين موريتانيا والسنغال، أداءا قويا خلال عام 2026، مع اقتراب المشروع من مستويات الإنتاج المستهدفة وتعزز وتيرة صادرات الغاز المسال.

وأظهرت النتائج التشغيلية للربع الثاني من عام 2026، التي أعلنتها شركة كوسموس إنرجي، أحد شركاء المشروع، أن إنتاج المرحلة الأولى من GTA بلغ في المتوسط نحو 2.65 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الثاني.

وشهدت الفترة نفسها تحميل 9 شحنات من الغاز الطبيعي المسال، ليرتفع عدد الشحنات التي جرى تحميلها منذ بداية العام إلى 18.5 شحنة خلال النصف الأول من 2026.

وتعكس هذه الأرقام انتقال المشروع إلى مرحلة أكثر استقراراً في الإنتاج بعد دخوله مرحلة التشغيل والإنتاج، حيث كانت شركة BP، المشغّل للمشروع، قد أعلنت أن المرحلة الأولى مصممة لإنتاج نحو 2.3 إلى 2.4 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً عند اكتمال تشغيلها.

وكان مشروع GTA قد دخل مرحلة إنتاج الغاز في نهاية ديسمبر 2024، قبل أن تعلن BP في أبريل 2025 تحميل أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال للتصدير، بحجم يقارب 174 ألف متر مكعب.

ويمثل المشروع نقطة تحول في قطاع الطاقة الموريتاني، إذ أصبحت البلاد، إلى جانب السنغال، من الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال، فيما يتضمن المشروع تخصيص كميات من الغاز مستقبلاً للأسواق المحلية في البلدين.

وتتولى BP تشغيل المشروع بالشراكة مع كوسموس إنرجي والشركة الموريتانية للمحروقات SMH والشركة السنغالية PETROSEN، ويقع المشروع البحري على الحدود البحرية بين موريتانيا والسنغال.

وتشير المعطيات التشغيلية الحالية إلى أن 2026 قد يكون عاماً مفصلياً بالنسبة للمشروع، مع ارتفاع وتيرة الشحنات مقارنة بالعام الأول للتشغيل، بما يعزز الآمال في أن تتحول صادرات الغاز إلى مصدر متزايد للعائدات الخارجية بالنسبة لموريتانيا.

وفي الوقت نفسه، يبقى الأثر الاقتصادي الأهم بالنسبة للموريتانيين مرتبطاً بمدى ترجمة إنتاج الغاز إلى إيرادات مباشرة للخزينة، وتوفير الغاز للسوق المحلية، وتطوير الكهرباء والصناعات المرتبطة بالطاقة، وليس فقط ارتفاع أرقام الصادرات.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى