دافع الدبلوماسي الموريتاني عبد الله ولد كبد عن زميله سفير موريتانيا في داكار، معتبرًا أن حضوره حفل إطلاق كتاب بدعوة من السفير المغربي ينسجم مع الأعراف الدبلوماسية ولا يتعارض مع موقف موريتانيا الحيادي من قضية الصحراء.
وأوضح ولد كبد – سفير موريتانيا بالامارات-، في تدوينة نشرها، أن تلبية الدعوات بين السفراء تندرج ضمن واجبات المجاملة الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن عدم الحضور في مثل هذه المناسبات قد يُفهم على أنه موقف عدائي، وأن المشاركة لا تعني بالضرورة تبني مضمون الفعالية أو تأييد ما يُطرح خلالها.
وأضاف أن وجود السفير الموريتاني في المناسبة مكّنه من التدخل لمنع ما وصفه بمحاولة وزير سنغالي سابق الإدلاء بتصريحات تتعارض مع مصالح موريتانيا، معتبرًا أن حضوره أسهم في الدفاع عن “شرف البلاد”.
ورأى ولد كبد أن اعتماد عنوان يتضمن عبارة “الصحراء المغربية” لا يبرر، من وجهة نظره، انسحاب الدبلوماسي الموريتاني من الفعالية، مؤكدًا أن “الحياد ليس غيابًا ولا هجرًا للساحة الدبلوماسية”، بل يقتضي الانخراط في الحوار والحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف.
وأشار إلى أن مفهوم “الحياد الإيجابي”، الذي يتبناه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، يقوم على الانخراط الفاعل وبناء علاقات جيدة مع مختلف الأطراف بما يسهم في دعم فرص التوصل إلى حل، مؤكدًا أن تقييم المبادرات الدبلوماسية ينبغي أن يكون وفق نتائجها ومآلاتها. :::
زر الذهاب إلى الأعلى