من لا يعرف معالي الوزير الفريق حنن ولد سيدي قد يصدق ما يُكتب عنه، أما من عرفه عن قرب وعمل تحت إمرته لسنوات، فيعرف أنه رجل عسكري وطني، مخلص لوطنه وجيشه، أفنى مسيرته في خدمة الوطن وحماية حوزته الترابية وأمنه واستقراره.
عرفته رجلًا مستقيمًا، منضبطًا، صارمًا في أداء واجبه، يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ولا يقبل المساس بالولاء للوطن أو شرف المؤسسة العسكرية.
وأقولها بوضوح: أنا لست ابن عم الوزير، وإنما عملت تحت إمرته لعدة سنوات، وأعرفه معرفة مهنية مباشرة، وأعرف أسلوبه في العمل ونهجه في القيادة. لذلك فإن شهادتي مبنية على معايشة وتجربة، لا على قرابة أو مصلحة.
والواقع يشهد أن معالي الوزير لا يجعل الانتماء القبلي معيارًا في اختيار معاونيه، وإنما يعتمد على الكفاءة والثقة والولاء للمؤسسة؛ فقد عمل إلى جانبه ضباط ومسؤولون من مختلف المكونات والمناطق، ولا ينتمون إلى قبيلته.
أما من ينسب إليه معلومات لا أساس لها، أو يستند إلى وثائق مجهولة المصدر وما يُتداول باسم «ويكيليكس»، فعليه أن يتحمل مسؤولية ما ينشر، وأن يقدم أدلته عبر القنوات القانونية. فالافتراء ليس دليلًا، والتشهير لا يصنع حقيقة، ومن يملك الدليل فليقدمه بدل إطلاق الاتهامات.
ومن عرف معالي الوزير عن قرب يشهد له بما عاينه لا بما سمعه، والتاريخ والوقائع كفيلان بإظهار الحقيقة وإسقاط الادعاءات.
نسأل الله أن يحفظه، ويوفقه في خدمة الوطن، ويعينه على أداء مسؤولياته، لما فيه خير الوطن ومؤسساته وقواته المسلحة.
زر الذهاب إلى الأعلى