أخبارالمستعرض

نائب رئيس جهة داخلت نواذيبو يمثل مع والدته أمام القضاء الإسباني

رؤيا بوست: قال المحامي محمد امين إن مريم بنت العتيق وابنها محمد إيله ولد عبد السلام مثلا أمام القضاء الإسباني في مدينة لاس بالماس، في إطار الشق المتعلق بالوقائع والأملاك الموجودة على الأراضي الإسبانية من قضية النزاع حول تركة رجل الأعمال الراحل محمد ولد العتيق.

وأضاف المحامي، في تدوينة نشرها اليوم، أن المعنيين وُجّهت إليهما أسئلة من طرف القضاء الإسباني، وأنهما امتنعا عن الإجابة عن عدد كبير منها، مشيراً إلى أن المحكمة أمرت بمكاتبة أحد المستشفيات واستدعاء أطباء للتحقيق في ملابسات مرتبطة بالملف.

وتعود القضية إلى نزاع على تركة رجل الأعمال الراحل محمد ولد العتيق، الذي سبق أن أثار جدلاً قضائياً وإعلامياً في موريتانيا، على خلفية اتهامات تتعلق بتحويل ملكيات وعقارات وأموال من التركة. وكانت مصادر موريتانية قد تحدثت عن وجود ممتلكات محل النزاع في نواذيبو ونواكشوط وإسبانيا.

وكان القضاء الموريتاني قد أوقف محمد إيله ولد عبد السلام في فبراير 2025 على ذمة التحقيق في الملف، قبل أن تقرر المحكمة العليا لاحقاً إلغاء توقيفه والإفراج عنه، معتبرة أن الإجراءات القانونية لم تكن كافية لتبرير استمرار احتجازه.

ويشغل محمد إيله ولد عبد السلام منصب النائب الأول لرئيس جهة داخلت نواذيبو، بعد انتخابه ضمن نواب رئيس الجهة في يونيو 2023، كما يُعرف في المصادر المحلية بصفته رجل أعمال ناشطاً في قطاع الصيد والأعمال المرتبطة به.

وتشير المعطيات المتاحة إلى أن التطورات أمام القضاء الإسباني تتعلق بالشق الذي يدخل ضمن الاختصاص المرتبط بالوقائع أو الممتلكات الموجودة في إسبانيا، بينما لا تزال القضية الأصلية محل مسار قضائي في موريتانيا.

ولم يتسنَّ، حتى الآن، العثور على بيان منشور من جهة قضائية إسبانية أو تغطية مستقلة في وسائل الإعلام الإسبانية تؤكد تفاصيل جلسة اليوم، ولذلك تستند المعلومات المتعلقة بالمثول وما جرى خلال الجلسة إلى ما أورده المحامي محمد امين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى