رؤيا بوست: وجهت النقابة الوطنية للتعليم العالي رسالة إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، طلبت فيها تحديد موعد للقاء مع المكتب التنفيذي للنقابة، معربة عن استغرابها من عدم الاستجابة للطلب منذ انعقاد مؤتمرها الأخير في مايو 2025.
وقالت النقابة إن المكتب التنفيذي ظل، منذ أكثر من سنة ونصف، يطرق مختلف الأبواب ويتابع القنوات الرسمية وغير الرسمية من أجل الحصول على اللقاء، دون أن يتكلل ذلك بالنجاح.
وأكدت الرسالة أن أساتذة وباحثي التعليم العالي يمثلون مكونة أساسية في القطاع، باعتبارهم شريكاً رئيسياً في تكوين الأطر والكفاءات الوطنية، داعية إلى أن يحظى وضعهم المادي والمعنوي بمزيد من الاهتمام بما يمكنهم من أداء مهامهم في ظروف مستقرة ومحفزة.
واستحضرت النقابة تقليداً قالت إنه جرى اعتماده بعد مؤتمراتها السابقة، يتمثل في عقد لقاء مع رئيس الجمهورية، معتبرة أن ذلك أسس لمسار من التشاور والاحترام المتبادل بين الدولة ونخبتها الجامعية.
وأبدت النقابة استغرابها من استمرار عدم عقد اللقاء، متسائلة عن الأسباب التي حالت دون ذلك، وما إذا كانت مرتبطة بظروف موضوعية أو بأسباب تتعلق بتسيير الملف، قبل أن تعرب عن اعتقادها بأن طلبها لم يصل إلى رئيس الجمهورية «على وجهه الصحيح».
وأكدت النقابة أن نتائج انتخابات التمثيل الأخيرة، التي نظمتها الدولة، منحتها – بحسب الرسالة – صفة الممثل الوحيد والحصري لأساتذة وباحثي التعليم العالي، معتبرة أن التشاور معها لا ينبغي أن يكون مجرد إجراء بروتوكولي، بل ممارسة مؤسسية تخدم الدولة والجامعة.
وختمت النقابة رسالتها بالتأكيد على استعدادها لعرض «هموم الجامعة» والمطالب التي ترى أنها تخدم المصلحة العامة وترفع من مكانة التعليم العالي، معربة عن أملها في تحديد موعد للقاء مع رئيس الجمهورية.
زر الذهاب إلى الأعلى