أخبارالمستعرض

ولد امصبوع: كنت استلم رواتبي من شركة اسنيم ولا أداوم ولا اعرف وظيفتي

قال محمد ولد امصبوع، إنه التحق بشركة “سنيم” عام 2013، بهدف اكتساب الخبرة، ورغم اكتتابه وتلقيه راتبه، لا يعرف الإدارة التي يتبع لها أو المصلحة التي يخدم من خلالها، وليس لديه مكتب في الشركة، ولم يكن يعرف طبيعة عمله في الشركة الوطنية للصناعة والمناجم، حيث لم توكل له مهام محددة للقيام بها، بل ظل مجرد إطار يتلقى راتبه بشكل منتظم.

كما قال بأن تلقي اسرته امتيازات تمثلت في دراسة أبنائه على حساب الشركة ليس ذي بال وفق تعبيره مشيرا إلى المبلغ الذي دفعته اسنيم مقابل دراسة ابناءه خارج موريتانيا مبلغ لا يستحق الذكر وفق تعبيره.

واعتبر بأنه لم يلحق لا هو ولا اسرته أي ضرر بشركة اسنيم، فسأله المحامي ألا تعتبر بأن تلقيك راتبا كإطار وأنت لا تقدم أية خدمة للشركة ولا تعرف وظيفتك هو إضرار بمصالح الشركة؟ لكنه رفض الإجابة.

وسأله عن شهادة مدير اسنيم السابق حسنه ولد اعل الذي قال بأنه طلب منه بيع بعض منتجات اسنيم بطريقة تخالف مساطر الشركة ألا يعتبر ذلك استخداما للنفوذ؟، فأجاب بأنه يتحدى مديري الشركة بأن يثبتوا أنه طلب صفقة مخالفة للقانون.

وسأله لماذا قمت بتسجيل شركات على اسم والدك مؤخرا أليس ذلك إخفاء لهذه الممتلكات وعائداتها؟ فأجاب بأنه هذه الممتلكات لم تخضع للحجز وهو حر في التصرف بها.

ووجه له محاموا الطرف المدني سؤالا عن الشخص الذي اتصل به من قبل شركة اسنيم من أجل كراء معدات تابعة لشركته ، فأجاب بأنه يحيلهم للمحاضر.

وأوضح ولد امصبوع، الذي كان يتحدث أمام القاضي، أن هذه الوضعية سمحت له بمواصلة أنشطته التجارية، حيث كان يشرف على أعمال شركاته الخاصة.

وفي رده على سؤال طرحه وكيل الجمهورية بخصوص ظروف اكتتابه، أكد ولد امصبوع أنه قدم سيرته الذاتية للشركة، وتم استدعاؤه لإجراء تقييم، كما خضع لاختبارين، ودخل في مرحلة تربص مع الشركة، استمرت ستة أشهر، قبل أن يتم اكتتابه بشكل نهائي، وحصل على عقد بمدة غير محدودة.

وكيل الجمهورية وجه إلى المتهم سؤالا آخر، يتعلق بما إذا كانت هنالك منافسة إبان الاكتتاب، وهل كان على علم بتوصية لصالحه، قدمها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لمدير “سنيم”.

ولد امصبوع أكد أن اكتتابه تم ضمن مجموعة من الأشخاص، وبطبيعة الحال كانت هناك منافسة، مشيرا إلى أنه لا علم له بتوصية الرئيس السابق، “ولو وجدت فهي لم تكن مفيدة على أي حال، لأني تقدمت للوظيفة بشهاداتي، ولم أستطع الحصول على أي ترقيات”، وفق قوله.

وقد احال ولد امصبوع مجمل أسئلة محامي الطرف المدني للمحاضر ، التي من بينها علاقته مع رجل الأعمال ولد سميو والتي قال بأنها تتركز على تصريف العملات، إلا أن الطرف المدني تقدم بوثائق تثبت أن ولد سميو مسير لشركة مملوكة لولد امصبوع.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى